205Секреты риторикиأسرار البلاغةАбд аль-Кахир аль-Джурджани - 471 AHعبد القاهر الجرجاني - 471 AHИздательمطبعة المدني بالقاهرةМесто изданияدار المدني بجدةЖанрыRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджукиيشبّهون الجواشن والدروع بالغدير يضرب الريح متنَه فيتكسَّر، ويقع فيه ذلك الشَنَج المعلوم كقوله:بيضاءَ زَغْفٍ نَثْلةٍ سُلَمِيَّةٍ ... لها رَفْرَفٌ فوق الأَنَامِل من عَلُأَشْبَرَنيها الهالكيّ كأنها ... غَدِيرٌ جَرَت في متنه الرِّيحُ سَلسَلُوقال:سابغةً من جياد الدُّروع ... تَسْمَعُ للسيف فيها صَلِيلاََمتْنِ الغَدِير زَفَتْهُ الدَّبورُ ... يجرُّ المُدَجَّجُ منها فُضُولاَوقال البحتري:َمْشُون في زَغْفٍ كأنّ مُتونَها ... في كل مَعْرَكةٍ مُتونُ نِهَاءِوهو من الشهرة بحيث لا يخفى، ثم إنهم يعكسون هذا التشبيه فيشبّهون الغُدران والبِرَك بالدروع والجواشن، كقول البحتري يصف البِرْكة:1 / 207КопироватьПоделитьсяСпросить AI