قال الإصطخري: الحجر قرية صغيرة قليلة السكان، وهو من وادي القرى على يوم بين جبال، وبها كانت منازل ثمود. قال الله تعالى:
وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (54).
قال: ورأيتها بيوتا مثل بيوتنا في أضعاف جبال، وتسمى تلك البيوت الأثالث، وهي جبال إذا رآها الرائي من بعد ظنها متصلة، فإذا توسطها رأى كل قطعة منها منفردة بنفسها، يطوف بكل قطعة منها الطائف وحواليها الرمل لا