وأيضا فإن الصحابة [رضي الله عنهم] اختلفوا وشكوا في ابن صياد حتى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فلو سمعوا هذه الخطبة لما أشكل عليهم، ولا يمكن أن تكون فاطمة بنت قيس [رضي الله عنها] سمعته وحدها، (إذ هو) خاص، بل هو أمر عام، انتهى.
والجواب: إن هذا السؤال يتضمن أمورا،
أولها: أنه لم يخرجه البخاري، وانفرد بإخراجه مسلم فأقول: ليست له علة
Страница 24
[السؤال الثالث عن ترجمة الإمام علي بن حمزة الكسائي]
[السؤال الرابع عن ترجمة التوربشتي]
[السؤال الخامس عن تعريف الحديث الحسن]
[خاتمة الكتاب]
Высокие вопросы с соответствующими ответами | Усуль