160

Ашбах ва Назаир

الأشباه والنظائر في فقه الشافعية

Издатель

دار الكتب العلمية، 2002

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки

172 وأما الفرق بين المرتبتين بأمر تحسيني ، فهو ما بين الحر ، والعبد ؛ فإن العبد كالحر في اللادراك، ولكنها مرتبة دائرة بين المرتبتين ، وهو مشابهة المملوكات ، فهذه المشابهة قد تلحقه بالحيوانات غير الآدمي من وجه ، كما جعلت ديته بالنسبة إليه كالدية في الحر بالنسبة إلى الحر ، ويسمى هذا قياس غلبة الأشباه ، وكما ألحق الأصحاب العبد الآبق في حل وثاقه بالطائر إذا فتح القفص عنه الغاصب.

Страница 171