١. كتب رسول الله ﷺ إلى ملوك الأمم يدعوهم إلى الإسلام، فكتب إلى اثني عشر ملكا منهم كسرى (^٢)، وقيصر (^٣)، والنجاشي (^٤)، وملوك الأطراف وكان يكتب إلى ولاته ويكتب لعماله وسعاته (^٥)، من هذه الكتب:
أ- كتابه ﷺ إلى قيصر:
" بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الروم.
أما بعد:
(^١) سورة النمل، آية: ٢٩_٣٢.
(^٢) كسرى: يَزْدَجرْدُ بن شَهْرِيَارَ بن بَرْوِيْزَ المجوسي الفارسي، آخر الأكاسرة مطلقا، انهزم من جيش عمر، وهرب إلى مرو، وولت أيامه، ثم ثار عليه أمراء دولته، وقتلوه سنة ثلاثين. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ٢/ ١٠٩.
(^٣) قيصر: هرقل ملك الروم وكانت مدة ملكه خمس وعشرون عاما، ثار على فوقاس مع الشعب فقتلوه وملكوا عليهم هرقل. انظر: الكامل في التاريخ لابن الأثير ١/ ٣٠٣.
(^٤) أصحمة بن أبحر النجاشيّ، ملك الحبشة، أسلم على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، وصلى عليه النبي ﷺ صلاة الغائب حين مات سنة تسع من الهجرة. انظر: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١/ ٣٤٧.