على الجهمية" (١٩٥) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٤٥٦) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (٢/ ٤١٤) والدارقطني في "الرؤية" (٤٤ و٤٥ و٤٦) واللالكائي (٧٨٥ و٧٨٦) من طرق عن أبي بكر الهذلي (١) قال: سمعت أبا تميمة الهُجَيْمِي يحدث عن أبي موسى الأشعري قال: إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى أهل الجنة مناديا ينادي: هل أنجزكم الله ما وعدكم؟ فينظرون إلى ما أعدّ الله لهم من الكرامة فيقولون: نعم، فيقول ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يُونس: ٢٦] النظر إلى وجه الرحمن.
وأبو بكر الهذلي متروك الحديث، وخالفه أبان بن أبي عياش وهو مثله فرواه عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي موسى مرفوعا.
أخرجه الطبري (١١/ ١٠٥) واللالكائي (٧٨٢) والدارقطني في "الرؤية" (٤٣)
٢٣٤ - حديث ميمونة مرفوعا "إذا دخل عشر ذي الحجة فمن أراد أنْ يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره"
قال الحافظ: قال الداودي: والحديث المذكور أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. قلت: هو من حديث أم سلمة لا من حديث ميمونة فوهم الداودي في النقل" (٢)
أخرجه مسلم (١٩٧٧) عن أم سلمة مرفوعا "إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أنْ يضحي فلا يمسنّ من شعره وبشره شيئا"
وفي رواية "إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي فلا يأخذنّ شعرا ولا يقلمنّ ظفرا"
٢٣٥ - "إذا دخلت على مريض فَمُرْهُ يدعو لك، فإنّ دعاءه كدعاء الملائكة"
قال الحافظ: وأخرج ابن ماجه أيضا بسند حسن لكن فيه انقطاع عن عمر رفعه: فذكره" (٣)
ضعيف جدا
أخرجه ابن ماجه (١٤٤١) عن جعفر بن مسافر التِّنِّيسي ثني كثير بن هشام ثنا جعفر بن بُرْقَان عن ميمون بن مهران عن عمر بن الخطاب به مرفوعا.
(١) أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (زيادات نعيم ٤١٩) عن أبي بكر الهذلي به.
وأخرجه الطبري (١١/ ١٠٥) من طريق سويد بن نصر المروزي أنا ابن المبارك به.
وأخرجه البيهقي في "البعث" (٤٤٧) من طريق عتاب بن زياد المروزي أنبا ابن المبارك به.
(٢) ١٢/ ١٢٠ (كتاب الأضاحي- باب إذا بعث بهديه ليذبح)
(٣) ١٢/ ٢٢٦ (كتاب المرضى- باب ما يقال للمريض)