وسليمان بن عبيد الله مختلف فيه، وثقه ابن حبان ومحمد بن علي بن ميمون، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي.
وأما حديث أبي سعيد فأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٧٥) وأحمد (٣/ ٥٤) عن وكيع عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب عن عمه عن مولى لأبي سعيد الخدري أنّه كان مع أبي سعيد وهو مع رسول الله ﷺ جالس، فدخل النبي ﷺ المسجد فرأى رجلا جالسا وسط المسجد مشبكا أصابعه يحدث نفسه، فأومأ إليه النبي ﷺ فلم يفطن، فالتفت إلى أبي سعيد فقال: "إذا صلى أحدكم فلا يشبكنّ بين أصابعه فإنّ التشبيك من الشيطان، وإنّ أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه".
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٢ - ٤٣) عن أبي أحمد محمَّد بن عبد الله الزبيري ثنا عبيد الله بن عبد الله بن موهب ثني عمي، يعني عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن مولى لأبي سعيد به.
والأول أصح.
قال الحافظ: سنده لا بأس به" الفتح ١٣/ ٣٠٧
وقال المنذري والهيثمي: رواه أحمد بإسناد حسن" الترغيب ١/ ٢٠٤ - المجمع ٢/ ٢٥
قلت: عبيد الله بن عبد الرحمن مختلف فيه، وعمه عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال الذهبي في "الديوان": مجهول.
٢١٦ - "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عنه سيئة، فإنْ أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له، فإنْ أتى وقد صلوا بعضا وبقي بعض قضي ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك، وإنْ أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك"
قال الحافظ: ولأبي داود من طريق سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار مرفوعا: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه أبو داود (٥٦٣) وابن شاهين في "الترغيب" (٦٠) والبيهقي (٣/ ٦٩) وفي "الشعب" (٢٦٣٣) والمزي في "تهذيب الكمال" (٢٨/ ٢٣٩) من طرق عن أبي عَوَانة
(١) ٢/ ٢٥٨ (كتاب الصلاة- أبواب الأذان- باب لا يسعى إلى الصلاة وليأتها بالسكينة)