[٤٩٤]- فلان صاحب ثريد وعافية، تقول لمن يذمّه «٢»: اقلب وقد أصبت.
٤٩٥- أنا أرى بعينه، وأسمع بأذنه.
٤٩٦- أحبّ إليّ من الولد إلى والده.
٤٩٧- وأعزّ عليّ من حدقتي.
٤٩٨- لا أحبّ أن تهبّ عليه الريح، ولا أن يسقط عليه الذّباب.
٤٩٩- فلان يزقّنا العلم زقّا.
[٤٩١]-
[٤٩٤]- الجزء الأول منه في المجمع ١: ٤١٧ وفسّره بقوله: يضرب لمن عرف بسلامة الصّدر» . وجملة «وقد أصبت» متعلّقة ب «تقول» . وإعادة صياغتها: تقول- وقد أصبت- لمن يذمّه: اقلب.
1 / 154
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: