[٤٣٥]- المجتنى: ٥٠، فصل المقال: ١٧٥- ١٧٦، ولسان العرب (حور)، وشرح المقامات ١: ٣٣٧. ومن معاني «الحور بعد الكور» النّقص بعد الزيادة.
[٤٣٦]- في الأصل: «... بالعيوق» وهو تصحيف تصويبه من البيان ١: ٢٨٥، والمجمع ٢: ١٢، وفسّره الميداني، فقال: العناق: الأنثى من أولاد المعز، وجمعه: عنوق، وهو جمع نادر، والنوق: جمع ناقة، يضرب لمن كانت له حال حسنة ثم ساءت ...» ومعناه- على هذا التفسير- هو معنى الذي سبقه.
[٤٣٧]- المجمع ٢: ٣٨٢.
[٤٣٨]- في السابق ١: ٢٣٠ «حسبه ... فكان ...»
[٤٣٩]-
[٤٤٠]- الدرة الفاخرة ١: ٨١، وينظر الفاخر: ٩٨، وخاقان من ملوك الترك كان يلي-
1 / 147
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: