[٤٠٨]- في المجمع ٢: ٤٢٨ «يدهن ... قاروة ...»، والدّبّة: من العاميّ العراقيّ الفصيح.
وهي- كما في اللسان- التي يجعل فيها الزيت، والبزر، والدّهن.
[٤١٢]- في جمهرة الأمثال ١: ٣٢٣ «أحول من أبي براقش» وفسّره أنه: «طائر يتحوّل في اليوم ألوانا مختلفة، والبرقشة: النّقش»، وينظر المجمع ١: ٢٢٨، وشرح المقامات ١: ٣٤٣.
[٤١٣]- في ثمار القلوب: ٢٤٧ «أبو قلمون- هو كأبي براقش في الطير، فإنّ أبا قلمون يتلوّن، وأبا براقش يتخيّل. وأبو قلمون: كنية لثياب إبريسم وكتّان تنسج بالروم ومصر، ويضرب بها المثل» قلت: وأبو قلمون- كما يظهر- هو ما نسمّية في العاميّة العراقية بصدر الحمام من الثياب. وينظر جمهرة الأمثال ١: ٤٠، وشرح المقامات ١: ٣٤٤.
[٤١٤]- ينظر جمهرة الأمثال ١: ٣٣٦، الحيوان ٦: ٤٣.
1 / 144
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: