425Книга Амали о языке арабовكتاب الأمالي في لغة العربАбу Али аль-Кали - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHИздательدار الكتب المصريةИзданиеالثانيةГод публикации١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыТурция•Империя и ЭрасШаддадиды (Арран, Восточная Армения), ок. 340–570 / ок. 951–1174يعد الناسبون إِلَى تميم بيوت المجد أربعةً كبارا يعدّون الرّباب وآل سعدٍ وعمرًا ثم حنظلة الخيارا ويهلك وسطها المرئيّ لغوًا كما ألغيت فِي الدية الحوارا قَالَ: فمر ذو الرمة بالفرزدق، فقَالَ: أنشدني ما قلت فِي المرئي، فأنشده القصيدة، فلما انتهى إِلَى هذه الأبيات، قَالَ الفرزدق: حسّ! أعد عَلَى، فأعاد، فقَالَ: تالله لقد علكهنّ أشدّ لحيين منكقصيدة الصلتان العبدي وقد جعلوا إليه الحكم بين الفرزدق وجرير أيهما أشعروقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، ﵀، للصّلتان العبدي:إن الصلتاني الذي قد علمتم متى ... ما يحكم فهو بالحق صادعأتتني تميم حين هابت قضاتها ... فإني لبالفصل المبين قاطعكما أنفذ الأعشى قضيّة عامر ... وما لتميم فِي قضائي رواجعولم يرجع الأعشى قضية جعفر ... وليس لحكمي آخر الدهر راجعسأقضي قضاءً بينهم غير جائز ... فهل أنت للحكم المبين سامعقضاء امرئ لا يتقي الشتم منهم ... وليس له فِي المدح منهم منافعقضاء امرئ لا يرتشي في حكومة ... إذا مال بالقاضي أبّرشا والمطامعفإن كنتما حكّمتماني فأنصتا ... ولا تجزعا وليرض بالحكم قانعفإن تجزعا أو ترضيا لا أقلكما ... وللحق بين الناس راض وجازعفاقسم لا آلو عَنِ الحق بينهم ... فإن أنا لم أعدل فقل أنت ظالعفإن يك بحر الحنظلّيين واحدًا ... فما يستوي حيتانه والضفادعوما يستوي شمّ الذّرى والأجارع ... وليس الذّنابي كالقدامى وريشهوما يستوي صدر القناة وزجّها ... وما يستوى فِي الكّف منك الأصابعألا إنما تحظى كليب بشعرها ... وبالمجد تحظى دارم والأقارعومنهم رءوس يهتدى بصدورها ... والأذناب قدما للرءوس توابعأرى الخطفى بذّ الفرزدق شعره ... ولكن خيرًا من كليب مجاشع2 / 141КопироватьПоделитьсяСпросить AI