أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن يحيى، عَنِ ابن الأعرابي، قَالَ، قَالَ رجل لأخيه: لأهجونك، قَالَ: وكيف تهجوني وأبونا واحد وأمنا واحدة! فقَالَ:
غلامٌ أتاه اللؤم من شطر نفسه ... ولم يأته من نحو أمٍّ ولا أب
قَالَ، وقَالَ آخر يهجو أخاه:
أبوك أبي وأنت أخي ولكن ... تفاضلت الطباع والظروف
وأمك حين تنسب أمّ صدق ... ولكن ابنها طبعٌ سخيف
وقومك يعلمون إذا التقينا ... من المرجو منا والمخوف
قصيدة جميل بن معمر التي أولها: وقلت لها اعتللت بغير ذنب ... وشر الناس ذو العلل البخيل
وقرأت عَلَى أبى بكر بن دريد لجميل.
وقلت لها اعتللت بغير ذنب ... وشر الناس ذو العلل البخيل
ففاتيني إِلَى حكم من أهلي ... وأهلك لا يحيف ولا يميل
فقَالَت أبتغي حكمًا من أهلي ... ولا يدري بنا الواشي المحول