والشكير: الشعر الضعيف هاهنا، وكتن أي لزقٍ به أثر خضرة العشب.
ويقَالَ: طبرزنٌ وطبرزلٌ للسكر.
والرهدنة والرهدلة وهي الرهادن والرهادل وهو طويرٌ يشبه القبرة إلا أنه ليست له قنزعة، وقَالَ الطوسي: الرهدن والرهدل: الضعيف، والرهدن والرهدل: طُوَيْر أيضًا.
ويقَالَ: لقيته أصيلانا وأصيلالا أي عشيًا.
قَالَ الفراء: جمعوا أصيلًا أصلانا كما يُقَال: بعير وبعران ثم صغروا الجمع وأبدلوا النون لامًا.
وقَالَ أَبُو عمرو الشيباني: الغربن والغريل ما يبقى من الماء فِي الحوض، والغدير الذي تبقى فيه الدعاميص لا يقدر عَلَى شربه.
وقَالَ الأصمعي: الغرين إذا جاء السيل فثبت فِي الأرض فجفف فترى الطين قد جفّ ورقّ، فهو الغرين.