255Книга Амали о языке арабовكتاب الأمالي في لغة العربАбу Али аль-Кали - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHИздательدار الكتب المصريةИзданиеالثانيةГод публикации١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыТурция•Империя и ЭрасШаддадиды (Арран, Восточная Армения), ок. 340–570 / ок. 951–1174وأنشدني أَبُو يعقوب ورّاق أَبِي بَكْرِ بن دريد، قَالَ: أنشدني أحمد بن عبيد الجوهري، قَالَ: أنشدت لمخلد الموصلي:أقول لنضوٍ أنفد السير نيهًا ... فلم يبق منها غير عظم مجلّدخذي بي ابتلاك الله بالشوق والهوى ... وشاقك تحنان الحمام المغردفمرّت حذارًا خوف دعوة عاشق ... تشقّ بي الظلماء فِي كل فدفدفلما ونت فِي السير ثنيت دعوتي ... فكانت لها سوطًا إِلَى صخوة الغدمطلب قصيدة ذي الإصبع العدواني التي منها البيت المشهور يا عمرو إلا تدع شتمى ومنقصي الخوقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد قصيدة ذي الإصبع العدواني، واسمه حرثان بن محرّث، وأملاها علينا الأخفش وأولها فِي الروايتين:ولي ابن عمٍّ عَلَى ما كان من خلقوقرأنا عَلَى أَبِي بَكْرِ بن الأنبارى، فزادنا عَنْ أبيه، عَنْ أحمد بن عبيد، قبل هذا البيت الأول أبياتًا أولها:يا من لقلبٍ طويل البث محزون ... أمسى تذكر ريا أم هارونأمسى تذكراها من بعد ما شحطت ... والدهر ذو غلظةٍ حينًا وذو لينفإن يكن حبها أمسى لنا شجنا ... وأصبح الوأي منها لا يواتينيفقد غنينا وشمل الدار يجمعنا ... أطيع ريا وريا لا تعاصينييزمي الوشاة فلا نخطي مقاتلهم ... بصادقٍ من صفاء الود مكنونولي ابن عمٍّ عَلَى ما كان ... من خلق مختلفان فأقليه ويلقينيأزري بنا ابنا شالت نعامتنا ... فخالني دونه بل خلته دونيلاه ابن عمك لا أفضلت فِي حسب ... عنى ولا أنت دياني فتخزونيولا تقوت عيالي يوم مسبغةٍ ... ولا بنفسك فِي العزاء تكفيني1 / 255КопироватьПоделитьсяСпросить AI