210Книга Амали о языке арабовكتاب الأمالي في لغة العربАбу Али аль-Кали - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHИздательدار الكتب المصريةИзданиеالثانيةГод публикации١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыТурция•Империя и ЭрасШаддадиды (Арран, Восточная Армения), ок. 340–570 / ок. 951–1174قَالَ الأصمعى: من أمثال العرب لا يعدم شقيّ مهرًا، أي لا يعدم شقى عناء.ويقَالَ لا تعدم الحسناء ذامًا، يراد لا يخلو الرجل من أن يكون به ما يعاب.ويقَالَ: ليس عليك نسجه فاسحب وجرّ، يضرب مثلًا للرجل يفسد ما لم يتعنّ فيه.ويقَالَ: الليل أخفى للويل، أي الستر أستر من المكاشفة.ويقَالَ: قبل الرّماء تملأ الكنائن، يراد به: قبل وقوع الأمر يعدّ له.وأنشدني أَبُو الميّاس، البيت الأول من هذين البيتين، فأنشدته أبا بكر بن دريد، فزادني البيت الثاني:ولذّ كطعم الصّرخديّ تركته ... بأرض العدا من خشية الحدثانومبد لي الشّحناء بيني وبينه ... دعوت وقد طال السّرى فدعانيلذّ يعني النوم.والصرخدي: العسل، قَالَ أَبُو المياس.والعدا: الأعداء.والحدثان: ما يحدث من الأمور.وقَالَ أَبُو بَكْرٍِ: اللذ: اللذيذ، يعني النوم.والصّرخديّ: الخمر.وقوله: ومبد لي الشحناء يعني كلبًا.وذلك أن الرجل إذا تحيّر فِي الليل فلم يدر أين البيوت نبح، فتسمعه الكلاب فتنبح، فيقصد أصواتها، وهذا الذي تقول له العرب: المستنبح.ثم أنشدني:ومستنبح بات الصدى يستتيهه ... فتاه وجوز الليل مضطرب الكسررفعت له نارًا ثقوبًا زنادها ... تليح إِلَى الساري هلمّ إِلَى قدريفلما أتى والبؤس رادف رحله ... تلقّيته منّي بوجه أمرئ بشرفقلت له أهل كأهل فلم يجر ... بك الليل إلا للجميل من الأمروكادت تطير الشّول عرفان صوته ... ولم تمس إلا وهي خائفة العقرمطلب الكلام عَلَى مادة ب ش ر: بشر: مصدر بشرته أبشره بشرًا، والبشر: الاسم، أراد بوجه امرئ ذي بشر، فحذف المضاف، وفي بشرت لغات، قَالَ الكسائي: يُقَال: بشّرت فلانًا بخير أبشّره تبشيرًا، وبشرته أبشره بشرًا، وبشرته أبشره بشرا وبشورًا، وأبشرته أبشره إبشارًا فِي معنى واحد، وحكي عَنْ بعضهم1 / 210КопироватьПоделитьсяСпросить AI