والعقبة: ما بقي فِي القدر من المرق، وجمعها عقبٌ، قَالَ دريد بن الصّمّة:
إذا عقب القدور عددن مالا ... يحبّ حلائل الأبرام عرسى
وقَالَ اللحياني: يُقَال لما التصق فِي أسفل القدر من محترق التابل وغيره: عقبة.
وقَالَ أَبُو النصر، عَنِ الأصمعي: العقب: العاقبة، قَالَ الله تعالى: ﴿وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [الكهف: ٤٤] ويقَالَ: احذر عقوبة الله وعقابه.
وعقبه.
وعقبة الجمال: أثره وهيئته.
وقَالَ اللحياني: عليه عقبة السرو والكرم إذا كان عليه سيمًا ذلك.
قَالَ: وعقبة القمر: عودته، وأنشد:
لا يطعم الغسل والأدهان لمّته ... ولا الذريرة إلا عقبة القمر
وحَدَّثَنِي أبي عمر المطرز، وعبد الله الوراق، قالا: حَدَّثَنَا أَبُو عمرو بن الطوسي، أن أباه قَالَ: سمعنا عقبة القمر بالضم ويقَالَ: العقبى لك فِي الخير، والعقبى إِلَى الله، أي المرجع إِلَى الله.
وحكى الكسائيّ: وهو خيرٌ لك من العقبى والعقبان، أي فِي العاقبة.
ويقَالَ: اعقب الرجل يعقب إعقابًا إذا رجع إِلَى الخير، وعقب الشيب بعد السواد يعقب عقوبًا إذا جاء بعده.
ويقَالَ فيه أيضًا: عقّب يعقّب تعقيبًا إذا جاء بعده فخلفه، وكذلك كل شيء خلف شيئًا فقد عقبه وعقّبه.
ويقَالَ: عقبت الإبل إذا تحولت من مكان إِلَى مكان ترعى فيه.