179Книга Амали о языке арабовكتاب الأمالي في لغة العربАбу Али аль-Кали - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHИздательدار الكتب المصريةИзданиеالثانيةГод публикации١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыТурция•Империя и ЭрасШаддадиды (Арран, Восточная Армения), ок. 340–570 / ок. 951–1174وأنشدني له أيضًا:ما ترى نعمة السماء عَلَى الأرض ... وشكرا الرياض للأمطاروكأن الربيع يجلو عروسًا ... وكأنّا من قطرة فِي نثاروأنشدني له أيضًا:وموقرة بثقل الماء جاءت ... تهادى فوق أعناق الرياحفجادت ليلها وبلا وسحا ... وهطلًا مثل أفواه الجراحولابن المعتز فِي وصف السحاب:كأن الرباب الجون والفجر ساطع ... دخان حريق لا يضيء له جمروأنشدني بعض أصحابنا لأبي الغمر الجبلي:نسجته الجنوب وهو صناع ... فترقى كأنه حبشيوقرى كل قرية كان يقرو ... ها قري لا يجف منه قرىوأنشدنا أَبُو عبد الله نفطويه، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى فِي صفة سحابة:كأنه لما وهي سقاؤه ... وانهل من كل غمام ماؤهحم إذا حمشه قلاؤهالحم: ما بقي من الشحم إذا أذيب.وحمشه: أحرقه.وأنشدنا محمد بن السري السراج:بدا البرق من أرض الحجاز فشاقني ... وكلّ حجازي له البرق شائقسرى مثل نبض العرق والليل دونه ... وأعلام أبلى كلها والأسالقأخذه منه الطائي فقَالَ:إليك سرى بالمدح ركب كأنهم ... عَلَى الميس حيّات اللصاب النضانضتشيم برقا من نداك كأنها ... وقد لاح أولادها عروق نوابضوأنشدني بعض أصحابنا:أرقت لبرق آخر الليل يلمع ... سرى دائبًا منها يهبّ ويهجعسرى كاقتذاء الطير والليل ... ضارب بأرواقه والصبح قد كاد يسطع1 / 179КопироватьПоделитьсяСпросить AI