٣- الإكثار من دعاء الله ﷿، مع التزام شروط الدعاء وآدابه، وتحرّي أوقات الإجابة، ومنها: حال السجود، وحال الصيام، وليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان، وبين الأذان والإقامة، وساعة الإجابة من يوم الجمعة وهي من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة، أو آخر ساعة بعد عصر الجمعة، فكلاهما ساعة إجابة (١٨٦) .
كذلك الدعاء في وقت السَّحَر؛ وهو ثلث الليل الآخِر، ويخص في دعائه إخوانًا له عَلِم فاقتهم أو ضرًا نزل بهم، كما يكثر من الدعاء لأُمَّة سيِّدِنا محمَّدٍ ﷺ فيناله مثل الأجر الذي ينالهم.
٤- التعوُّد على الإكثار من الصمت، وتجنب الفُضول من الكلام، كالجدال وإن كان مُحِقًّا، وألاّ يتكلم المعتكف إلا بخير، ممتثلًا قوله ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (١٨٧) .
(١٨٦) كما حقق ذلك الإمام ابن القيم ﵀ في «زاد المعاد» (١/١٣١) .
(١٨٧) جزء من حديث متفقٍ عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاري؛ كتاب: الرِّقاق، باب حفظ اللسان، برقم (٦٤٧٥) . ومسلم؛ كتاب: الإيمان، باب: الحث على إكرام الجار، برقم (٤٧) .
1 / 133
تقديم العلامة الشيخ ابن جبرين
مقدمة
الفصل الأول النصوص المتعلقة بالصيام (من القرآن العظيم)
الفصل الثالث فضائل الصيام وأسراره، وخصائص رمضان
خاتمة (وفيها بيان حقيقة الصوم ومصالحه، وكمال هدي المصطفى ﷺ فيه