94Аллах раскрывает Себя Своим рабамالله يحدث عباده عن نفسهУмар Сулейман аль-Ашкар - 1433 AHعمر سليمان الأشقر - 1433 AHИздательدار النفائس للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ مМесто изданияالأردنЖанрыGeneral CreedIslamic thought•РегионыПалестинаИорданияفِيهِ لِيُقْضَى أَجلَّ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ * قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ * قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجلَّكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ٥٩ - ٦٥].ثالثًا: تفسير مفردات هذا الموضع من الآياتمفاتيح الغيب: جمع مفتح، وهو المفتاح أو مخازن الغيب.يتوفاكم بالليل، أي: بالنوم.ويعلم ما جرحتم: ما جرحتم، أي: ما كسبتموه بجوارحكم من خير وشرٍّ.القاهر فوق عباده: الغالب لخلقه الذي يقهرهم بقوته وجبروته.حفظةً: الملائكة الذين يرسلهم الله علينا يحفظون أعمالنا.توفته رسلنا، أي: قبضت روحه ملائكة الموت.تضرعًا، أي: مظهرًا الضراعة، وهي الفقر والحاجة.كرب: الكرب الآفة والمصاب.أو يلبسكم شيعًا، أي: يبث فيكم الأهواء المختلفة.1 / 98КопироватьПоделитьсяСпросить AI