82Аллах раскрывает Себя Своим рабамالله يحدث عباده عن نفسهУмар Сулейман аль-Ашкар - 1433 AHعمر سليمان الأشقر - 1433 AHИздательدار النفائس للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ مМесто изданияالأردنЖанрыGeneral CreedIslamic thought•РегионыПалестинаИорданияثانيًا: آيات هذا الموضع من سورة الأنعام﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجلَّا وَأَجلَّ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ * وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ١ - ٣].ثالثًا: تفسير مفردات هذه الآيات في هذا الموضعجعل الظلمات والنور: ظلمات الليل ونور النهار.يعدلون: أي يسوُّون آلهتهم الباطلة المفتراة بالله ربِّ العالمين.من طين: خلقنا من طينٍ بخلق أبينا آدم ﵇.قضى أجلًا وأجلٌ مسمَّى عنده: الأجل الأولُ يتحقق بموت الواحد منَّا في هذه الحياة الدنيا، والأجل الثاني يتحقق عندما يبعثنا الله تعالى يوم القيامة.تمترون: تشكّون.تكسبون، أي: ما تعملون من خير أو شرٍّ.رابعًا: شرح آيات هذا الموضع من سورة الأنعامعرَّفنا ربُّنا ﵎ في هذه الآيات البينات بنفسه عبر ثلاث نقاط:١ - الحمد لله خالق السموات والأرض وجاعل الظلمات والنور:حمد العليُّ الأعلى ﵎ نفسه على خلقه السموات والأرض، وجعله الظلمات والنور، والسموات والأرض مخلوقان عظيمان، والأرض1 / 86КопироватьПоделитьсяСпросить AI