هذه الآيات نمطٌ جديدٌ يعرفنا فيها الله تعالى بذاته، فقد عرَّفنا في الآية الأولى عن إسرائه برسوله محمد ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهذا الفعل من الله تعالى وإن كان خاصًا بنبينا محمدٍ ﷺ، فإنَّ في تكريمه تكريمًا لأمته، ثمَّ في الإسراء والمعراج معجزة عظيمة لرسولنا ﷺ، وقد فرض الله عليه في الإسراء الصلاة، وقد جاءنا رسولنا ﷺ بمعلومات كثيرة عن الرسل والأنبياء، وعن السماوات، وسدرة المنتهى والجنة.
والأمر الثاني الذي يتعلق بإنزال التوراة على موسى، وكان في ذلك تكريمٌ عظيم لموسى ﵇، وقد جعل الله التوراة موضع هدايةٍ لجميع بني إسرائيل.
1 / 226
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله