عرَّفنا ربُّنا ﷿ في هذه الآيات بنفسه، وذلك ليرقِّق بها قلوبنا، ويصفِّي بها نفوسنا، ويمضي بنا إلى نور الإيمان، فمن ذلك إنزاله الماء من السماء، فيحيي به الأرض بعد موتها، وإخراجه اللبن من بطون الأنعام لبنًا سائغًا للشاربين، وأخرج لنا من ثمرات النخيل والأعناب لنتخذ منه سكرًا ورزقًا حسنًا، وأخرج لنا من بطون النحل عسلًا صافيًا، فيه شفاء للناس، وهو خلقنا ثم يتوفانا، وقد نردُّ إلى أرذل العمر كي لا نعلم من بعد علمٍ شيئًا.
وفضَّل الله - تعالى - بعضنا على بعضٍ في الرزق، وجعل الله تعالى لنا أزواجًا، وجعل لنا منهن بنين وحفدةً.
1 / 207
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله