عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات الكريمات، عرَّفنا ربُّنا ﷿ أنَّ الظلال تسجد له، وتسجد له الدوابُّ، كما تسجد له الملائكة في السموات العلا، والله تعالى معبودٌ واحد، وله الدين وحده لا شريك له، والنعم التي في أنفسنا أو التي تحيط بنا فمن الله وحده، وكفار العرب كانوا يدعون الله وحده إذ أصابهم الضرُّ، فإذا رفعه عنهم أشركوا.
وكفار العرب كانوا يجعلون لمن يعبدون نصيبًا من رزقهم الله، وتلك جريمةٌ سيسألهم الله عنها يوم القيامة، وكفار العرب كانوا يجعلون لله البنات، فيقولون: الملائكة بنات الله، ويكرهون أن يرزقوا البنات، فإذا رزق أحدهم بالأنثى إما أن يبقيها حيَّةً على هون، أو يقتلها بأن يدسَّها في التراب.
1 / 197
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله