٢ - الله ﵎ خلق الإنسان من نطفةٍ ضعيفة، ثم أصبح لله خصيمًا.
٣ - خلق الله ﵎ لنا الأنعام، نصنع من أوبارها وأصوافها ملابسنا، التي تدفئنا، ولنا في لحومها وألبانها منافع كثيرةٌ، ومنها نأكل، ولنا فيها جمالٌ حين نذهب للراحة في المساء، وحين نغدو بها في الصباح، وتحملنا وتحمل أثقالنا إلى بلدٍ لم نكن بالغيه إلا بشقِّ الأنفس.
٤ - الله تعالى هو الذي خلق لنا الخيل والبغال والحمير لنركب فوق ظهورها، وجعل لنا فيه زينةً وجمالًا.
٥ - الله تعالى الذي أنزل لنا من السماء ماءً نشرب منه، ونسقي منه دوابنا، ويخرج به الشجر الذي نطلق فيه أنعامنا لتأكل منه.
٦ - ينبت الله بالغيث الذي ينزله من السماء الزرع والزيتون والنخيل والأعناب، ويخرج لنا به من كلِّ أنواع الثمار.
٧ - الله - سبحانه - الذي سخَّر الليل والنهار، وجعلهما يتعاقبان ويتقارضان، وخلق لنا الشمس والقمر، لنعلم عدد الأيام، ونعلم الشهور والأعوام.
٨ - أخرج الله تعالى لنا من الأرض شتى أنواع الفواكه والخضراوات، وجعلها مختلفة الألوان فذا ذهبيٌّ، وهذا فضيٌّ، وهذا أسود، وهذا أخضر، وهذا أصفر.
1 / 192
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله