الله يعلم ما تحمل كلَّ أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد
أولًا: تقديم
عرَّفنا ربُّنا - تعالى - بنفسه في هذه الآيات، ومن ذلك أنه يعلم ما تحمل كلُّ أنثى في هذا الكون الواسع العريض، ويعلم كلَّ ما يجري في الأرحام، ويعلم السر المكنون في الصدور، والحركة الخفية في جنح الظلام، ويعلم كلَّ مستخفٍ بالليل وكلَّ سارب وهامس وكلَّ جاهر، وحدَّثنا ربُّنا عن الملائكة المعقبات التي تحفظ الإنسان من أمر الله، وحدَّثنا الله تعالى عن البرق والسحاب والرعد، وهي مظاهر صنعها الله تعالى في هذا الكون الواسع العريض لحكمٍ يعلمها الله تجري في هذا الكون الواسع الكبير.
وعرَّفنا ربُّنا سبحانه أنَّ له الدعوة الصحيحة الوافية، وهي دعوة الحقِّ دعوة التوحيد، ودعوة الكفار التي تتجه إلى الأصنام دعوة باطلة ضائعة.
1 / 168
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله