159Аллах раскрывает Себя Своим рабамالله يحدث عباده عن نفسهУмар Сулейман аль-Ашкар - 1433 AHعمر سليمان الأشقر - 1433 AHИздательدار النفائس للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ مМесто изданияالأردنЖанрыGeneral CreedIslamic thought•РегионыПалестинаИорданияوجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وزَرْعٌ ونَخِيلٌ صِنْوَانٌ وغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ واحِدٍ ونُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [الرعد: ٢ - ٤].ثالثًا: تفسير مفردات هذه الآياتبغير عمدٍ: الأعمدة الأساطين الذي يقوم عليها البناء.استوي على العرش، أي: علا وارتفع واستقرَّ، وعرش الرحمن سرير ملكه.مدَّ الأرض: وسَّعها وبسطها.رواسي: الرواسي الجبال.الزوجان: الزوج الواحد، والزوجان الاثنان.يغشى، أي: يغطي.قطع متجاورات: أراضٍ يجاور بعضها بعضًا.نخيل صنوان وغير صنوان: الصنوان جمع صنو، وهنَّ النخلات يجمعهن أصل واحد، وغير صنوان، أي: متفرقات.رابعًا: شرح آيات هذا الموضععرَّفنا ربُّنا ﷿ بنفسه في آيات هذا الموضع، فقال: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَي عَلَى العَرْشِ وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجلَّ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ [الرعد: ٢].1 / 163КопироватьПоделитьсяСпросить AI