الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ [يونس: ٦٦] أي: له السموات والأرض ومن فيهما، ومن ذلك ما يزعم الكفار أنَّهم يعبدونه، من الشمس والقمر والنجوم والأصنام والأوثان، فكلُّها مخلوقةٌ مربوبةٌ لله رب العالمين، ولذلك فإنَّ المشركين لا يدعون على الحقيقة آلهةً من دون الله تعالى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾ وإنَّما يتبعون الظنَّ، فالشمس ليست في الحقيقة إلهًا، واللات ليست في الحقيقة إلهًا، والعزَّى ليست إلهًا، ومناة ليست إلهًا، ولكنَّها في الحقيقة حجارةٌ أو أشجارٌ، أو صورةٌ لمخلوقاتٍ، لا تضرُّ ولا تنفع، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ أي: يكذبون.
جعل الله الليل لعباده ليسكنوا فيه، أي: يستريحون فيه مما عانوه في النهار من تعبٍ ونصبٍ وإعياء، قال القرطبي: «﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ أي: مضيئًا، لتهتدوا به في حوائجكم، والمُبصر الذي يُبصر، والنهار يُبصر فيه، وقال قطرب: يقال: أظلم الليل، أي: صار ذا ظلمة، وأضاء النهار وأبصر، أي: صار ذا ضياءٍ وبصرٍ، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ﴾ أي: علاماتٍ ودلالاتٍ، ﴿لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ أي: سماع اعتبارٍ» [تفسير القرطبي: ٤/ ٦٥٩].
أكذب الله - تعالى - المشركين في نسبتهم الولد إلى ربِّ العزَّة سبحانه، فقال: ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا
1 / 157
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله