وعرَّفنا الله تعالى في هذه الآية والآيات التالية لها بنفسه سبحانه، حتَّى لو أنَّ واحدًا سألك: من ربُّك؟ صح أن تجعل هذه الآيات جوابًا.
وأوَّل أمر عرَّفنا ﵎ أنَّه فعله سبحانه خلقه السموات والأرض في ستَّة أيام، وهذه الحقيقة مبثوثةٌ كثيرًا في كتاب الله الكريم، فقد خلق سبع أرضين، وخلق سبع سمواتٍ، وخلقهما في ستة أيامٍ، والله تعالى أعلم بمدَّة كلِّ يوم من هذه الأيام، والسموات والأرض من أعظم آيات الله، وفيهما من المخلوقات والدلائل والآيات ما يبهر العقول، ويشغل القلوب.
٢ - استواء ربُّنا على عرشه وتدبيره الأمر:
وقوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ العرش أعظم مخلوقات الرحمن، وقد استوى الرحمن عليه سبحانه، استواءً يليق بجلاله، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، وقوله ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ أخبر ربُّ العباد ﷾ أنه سبحانه يدِّبر الأمر في كونه، فهو قائمٌ ﷾ على كلِّ شيءٍ، لا فرق بين الصغير والكبير، كما قال سبحانه: ﴿لَا يَعزَّبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ [سبأ: ٣] وقال: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا
1 / 148
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله