٢ - استوى ربُّنا ﵎ على عرشه استواءً يليق بجلاله ﷾، وعرشه سبحانه سرير ملكه، وهو أعظم مخلوقاته، والاستواء معلومٌ والكيف مجهولٌ، والإيمان به واجبٌ، والسؤال عن الكيف بدعةٌ.
٣ - الله تعالى يغشي الليل النهار، فبعد ضياء النهار يأتي الليل الذي يكسو الأرض بظلامه.
٤ - سخَّر ربُّ العزَّة لعباده الشمس والقمر والنجوم بأمره، ولو لم يخلق الله ﵎ لنا هذه المخوقات لما صلحت حياتنا فوق ظهر هذه الأرض.
٥ - الله ﵎ له الخلق والأمر، فالله تعالى هو الذي أنشأ هذا الوجود من العدم، وكما له الخلق له الأمر بنوعيه الديني الذي يحوي الشرائع، والقدري الذي يكون به الخلق.
٦ - الله ﵎ الذي يرسل الرياح الرَّطبة الندية بين يدي السحاب الثقال الممتلئ بالمطر، ويسوق الله تلك الرياح تبشِّر بقرب رحمة الله بنزول المطر، ويرسل الله تعالى السحب المحمَّلة بالمطر إلى بلد أمحلت أرضه، وجفت مياهه، ومات نباته، وذوت أشجاره، فأحياه الله، فنما زرعه، واخضرَّ شجره، وخرجت ثماره، وكما أحيا الله الأرض بالماء الهاطل من السماء، يحيي العباد في يوم المعاد.
* * *
1 / 135
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله