وقوله تعالي ﴿كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ أي كلوا مما رزقكم الله من الجنات، ومن الأنعام سواءً كانت حمولةً أو فرشًا، ولا تحرِّموا على أنفسكم شيئًا، ولا تجعلوا منه للأصنام شيئًا.
وقوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ نهانا عن اتباع خطوات الشيطان، فإننا إذا اتَّبعنا خطواته أضلَّنا وأدخلنا النَّار، فهو عدوُّنا الذي كاد أبانا آدم وأمَّنا حوَّاء، والخطوات: جمع خطوةٍ، وهي طرقه المضلِّة، ومنها تلك التشريعات التي يحلُّ بها ما حرَّم الله، ويحرِّم ما أحلَّ، كما بيَّن الله تعالى ذلك في آيات النصِّ السابق.
خامسًا: كيف عرَّفنا ربُّنا العلي الأعلى سبحانه بنفسه
عرَّفنا ربُّنا وهو أكرم الأكرمين بنفسه في هذه الآيات الكريمات ببيان ما يأتي:
١ - الله ﵎ هو الذي أنشأ في أرضه الواسعة لعباده جناتٍ من الأعناب، بعضها معروشة، وأخرى منها غير معروشة.
٢ - وأنشأ لهم جناتٍ من النخيل، والنخيل أنواع وأشكال، وقد يزرع في بساتين النخيل الزروع فيما بين الأشجار.
٣ - والله - تعالى - هو الذي أنشأ لنا الجنات من الزيتون والرمان، وبعض هذه قد تتشابه أشجارها، وبعضها تتشابه ثمارها في منظرها أو في طعمها، وقد لا تتشابه في شيءٍ من ذلك.
1 / 125
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله