امتنَّ الله علينا نحن البشر بخلقنا من نفسٍ واحدةٍ ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [الأنعام: ٩٨] والنفس الواحدة التي يعود البشر كلُّهم إليها هي آدم ﵇، فمنه خلق الله زوجه حواء، وخلق بقية البشر من ذكرٍ وأنثى، إلا عيسى ابن مريم، فإنَّه خلق من أنثى هي أمُّه مريم من غير أبٍ، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ [النساء: ١].
وقوله تعالى: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ [الأنعام: ٩٨] ذهب كثيرٌ من أئمة التفسير كابن مسعودٍ، وابن عباسٍ، وأبي عبد الرحمن السلميِّ، وقيس بن أبي حازمٍ، ومجاهدٍ، وعطاءٍ، وإبراهيم النخعيِّ، والضَّحاك، وقتادة، والسُّديِّ، وعطاءٍ الخراساني إلى أنَّ المستقرَّ: الأرحام، والمستودع: أصلابٌ الرجال [ابن كثير: ٣/ ٦٢].
وقد تقدَّم العلم اليوم واكتشف أنَّ الإنسان يوجد من الخليَّة الملقحة، يقول سيد قطب في تفسير قوله تعالى: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ «إنَّها اللَّمسة المباشرة في هذه المرة. . .، اللمسة في ذات النفس البشرية، النفس البشرية الواحدة. تبدأ الحياة فيها خطوتها الأولى للتكاثر بالخلية الملقحة، فنفسٌ هي مستودعٌ لهذه الخلية في صلب الرجل، ونفسٌ هي مستقرٌ لها في رحم الأنثى. . .، ثم تأخذ الحياة في النمو والانتشار، فإذا أجناسٌ وألوان؛ وإذا شياتٌ ولغاتٌ؛
1 / 116
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله