119الإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقضالإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقضАбдул Карим Аль-Хумайд عبد الكريم الحميد Издательدار الصفوة للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مЖанрыSalafism and Wahhabism•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-كقول هذا الغوِيّ المفتري كذبًا ... إنا خوارج هل يدري وهل عرفاما قالت الفئة البُعْدى التي مَرَقَتْ ... لما غلت وتعدّت طورها سرفاأم كان فَدْمًا جهولًا كاذبًا أشرًا ... ما نال علمًا ولا حلمًا ولا شرفاإن الخوراج قوم كفَّروا سَفَهًا ... من قد أتى بذنوب هفوة وجفافكَفّرتْ أمة التوحيد عن عَمَهٍ ... عن رؤية الحق إذ لم تعرف النّصَفاوخَلّدتْ في لظى بل أنكرت سَفهًا ... شفاعة المصطفى ويل لمن صدفاوالحق كالشمس لا تخفى دلائله ... إلا على جاهل بالعلم ما اتصفالكننا نحن كفّرنا الذين غَلَوْا ... في الدين وانتحلوا الإشراك والسرفاوأشركوا الأنبيا والصالحين ومن ... يدعونه غير ربي جهرة وخفافيما به الله مختصّ من يدعو وليجته ... في ذاكَ شرك فهل كنا وهم أُلَفاإنْ كان تكفير من يدعو وليجته ... مع المهيمن من يدعونه الحُنفارأي الخوراج كالقوم الذين غلَوْا ... في الدين وانتحلوا الإشراك والجنفافقد كفانا العنا من رَدّ شبهته ... إذْ كان ليس بذي عِلم ولا عرفاولا اعتنى بعلوم الناس حيث غدوا ... في دينهم شيعا قد خالفوا السلفاوأن أمتنا حقًا قد افْترقتْ ... سبعين زادتْ ثلاثًا ليس فيه خفاوأنها كلها في النار داخلة ... إلا من اسْتَنّ بالمعصوم والخُلفاوالآل والصحب حقًا وهي واحدة ... قد صَحّ هذا عن المعصوم مَنْ شرُفا1 / 123КопироватьПоделитьсяСпросить AI