قلت قد ترجم له الإمام القشيري في "تاريخ الرَّقَّة" (ص ١٨٣ - ط البشائر) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
الثانية: أنه وقع في الإسناد (عن محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن عروة) وقد وقع سقط في الإسناد، وإنما هو (عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عروة) فسقط ذكر عمرو بن أوس عند الأخ الدوسري.
الثالثة: قوله عن مليح بأنه مستور الحال، وتخطئته للشيخ الألباني ﵀.
والمخطىء حقيقة هو الأخ الدوسري وليس الشيخ الألباني.
فقد ترجم لمليح بن وكيع الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" (وفيات: ٢٢١ - ٢٣٠ هـ) (ص ٤١٢) ونقل عن أبي حاتم الرازي قوله فيه: "صدوق".
فهل يصح أن يقال فيمن هذه حاله "مستور الحال"؟!
وهل الشيخ الألباني متسامح في توثيقه؟
ومن قوله الأقرب إلى الصواب في هذا الرجل؟
الجواب أدعه للقراء فلا أطيل.
1 / 194
مقدمة بقلم الشيخ علي بن حسن الحلبي الأثري
المقدمة
مدخل
الأحاديث التي عزاها بعض أهل العلم إلى "فوائد تمام" وليست في "الروض البسام"