في أن التربية الغربية هي من قبيل قوة تنحل بها عُرَى الروابط الإسلامية. وقد قال بعد ذلك: «إن مطالعة التاريخ المجرد من المحاباة والغرض، تميط اللئام عن حقيقة مصادر الإسلام لأن العقل الذي اعتاد التنقيب العلمي لا يقبل الاعتقاد عفوًا وبلا روية بالعقائد التقليدية». وهو يعتقد أن انتشار التعليم يساعد على تبديد الخرافات القديمة بخصوص المسيحية. واختتم القسيس (ويلسون) تقريره مؤملًا بالحصول على نتائج حسنة في المستقبل.
وتلاه القسيس (جون تكل) فاستهل تقريره بإلقاء نبذة عن تاريخ انتشار الإسلام في الأقاليم الهندية، وقال: «إن الإسلام آخذ في الازدياد وإن تكن المجهودات التي تبذل في سبيل انتشاره تكاد تكون في حكم العدم».
وأشار إلى مقاطعة البنغال فقال: «إن عدد المسلمين فيها بلغ سنة ١٨٧١ ستة عشر مليونًا ونصف مليون وكان
1 / 193
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "