وقد علقت مجلة " العالم الإسلامي " الفرنساوية على هذا القول بأنها تكتفي في بيان أهمية ما يقوله (استورد كروفورد) بتذكير القراء بالجملة التي اتخذتها جمعية الطلاب المتطوعين للتبشير شعارًا لها منذ سنة ١٩٠٥ وهي: تنصير العالم قاطبة في هذا العصر. فإن في هذا الشعار ما يدل على أن أقوال المُبَشِّرِينَ تتدرج نحو الحقيقة.
أما تقرير القسيس (ينغ) عن الانقلابات السياسية في جزيرة العرب فلم تذكر منه مجلة " العالم الإسلامي " الفرنساوية إلا ما يتعلق بحالة المُبَشِّرِينَ ومما قاله صاحب التقرير إن اليمن وسائر بلاد العرب يوجد فيها دائمًا متعصبون يرون أن في المساواة بين المسلمين والنصارى ضررًا وقضاء على الإسلام ولكن علماء الإسلام المتنورين يقولون إن الشريعة الإسلامية تأمر بالمساواة ثم هم من الوجه الشخصية لا تمكنهم الموافقة على أن المسيحي يساوي نصف المسلم وإن
1 / 178
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "