ومصدر هذا الشعور بالحاجة إلى الإصلاح واحد، وهو التغير الذي حدث في الإسلام عندما اكتسحت أهله الأفكار العصرية والحضارة الإفرنجية ولا يمنع هذا أن يكون الشعور مُؤَدِّيًا إلى عاطفة الاحتجاج والحذر، أو إلى التوفيق والتحكيم، لأن كِلاَ العاطفتين تجتمعان عند جعل الإسلام في مستوى الأفكار العصرية. قال إسماعيل بك غصبر نسكي في جريدته " ترجمان ": «إن العالم في تغير وارتقاء مستمر، ولكن المسلمين لا يزالون متقهقرين أشواطًا بعيدة». وقال الشيخ علي يوسف منشئ أهم جريدة إسلامية في خطاب ألقاه على جمهور عظيم: «إن المسيحيين قد سبقونا في كل شيء فالمسلمون ليس لديهم بواخر في البحر وهم غير منتبهين لموقفهم، ومجهوداتهم متشتتة، وكل ما يفعلونه أنهم يمشون وراء مرشديهم ولكن بغير اهتمام ذاتي لإدراك الأمم التي سبقتهم».
1 / 155
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "