يتعذر فيها على المُبَشِّرِينَ المَسِيحِيِّينَ أن يلقوا لأعمالهم رَوَاجًا.
وفي أمريكا عدد كبير من المسلمين لا يستهان به لأنه صار ٥٦ ألفًا، وفي مستعمرة (لاغوبان) الإنجليزية فقط ٢٢ألفًا منهم، وفي أمريكا الوسطى ٢٠ ألفًا.
والبلاد الإسلامية التي لم يدخلها المُبَشِّرُونَ البروتستان هي التركستان الروسية وفيها خمسة ملايين من المسلمين، وخيوه فيها ٨٠٠ ألف، وبخاري وفيها ١.٢٥٠.٠٠٠ والأفغان وفيها ٥ ملايين، وبرقة (بني غازي) وفيها ١٠٠.٠٠٠، وتونس وفيها مليون، ووهران وفيها ١.٣٠٠.٠٠٠، وريف المغرب وفيه ٢.٢٦٠.٠٠٠، وفي وادي مولويا وصحراء المغرب الأقصى يتنافس الإسلام والنصرانية في الاستيلاء على الوثنية، ونجد والحجاز وحضرموت لا يوجد فيها مبشر واحد، وجزائر ماليزيا وفيها أكثر من مليون مسلم خالية من إرساليات التبشير.
الاِنْقِلاَبَاتُ السِّيَاسِيَّةِ:
انتقل الرئيس (زويمر) في خطبته الافتتاحية إلى قسمها
1 / 151
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "