وانتهتْ كتابتُها في يوم الأحد ثاني عشرين شهر جمادى الأولى، عام (٨٨٥) من الهجرة النَّبويَّة، والحمد للَّه وحده، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوَّة إلا باللَّه، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمدٍ وسلم عدد ما ذكره الذَّاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون».
وفي د: «تمَّت الألفيَّة المباركة يوم الجمعة المبارك، ثالث عشر شوَّال، سنة خمس وثمانين وثمان مئة.
علَّقها لنفسه: الفقير إلى عفو ربه؛ جرامرد الناصري من طبقة الأشرفية، مصلِّيًا ومسلِّمًا، وصلى اللَّه على سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل».
وتحت هذا كتب النَّاظم بخطِّه: «الحمد للَّه وسلام على عباده الَّذِين اصطفى.
سمع عليَّ هذه الألفيَّة - تأليفي -: كاتبُها الفاضل المتقن الصالح؛ نظام الدين جرامرد الحنفي الناصري، وأجزتُ له روايتَها عني، وجميعَ مرويَّاتي ومؤلَّفاتي.
وكتب: عبد الرحمن بن أبي بكر السُّيوطيُّ الشَّافعيُّ، لطف اللَّه به».
وفي هـ: «قال مؤلِّفها - نفع اللَّه به المسلمين -: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبياتٍ ألحقتُها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره.
وفرغ من كتابة هذه النُّسخة في الثالث والعشرين من شهر ذي حجَّة الحرام، سنة تسع وثمانين وثمان مئة.
علَّقها لنفسه: محمَّد بن أحمد بن محمَّد المشهور بالطويل، إمام الجامع العتيق القبلي … (أ)، وكان ذلك بإذن مؤلِّفها بمنزله بخطِّ جامع طولون، والحمد للَّه وحده».
(أ) كلمة لم تظهر.
وفي و: «قال ناظمها شيخنا الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرَّحمن بن الشيخ كمال الدين السُّيوطيُّ ﵁: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبيات ألحقتُها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره، من عام إحدى وثمانين وثمان مئة.
بخطِّ العبد الذليل: عبد القادر بن محمد بن أحمد الفاقوسي الأصل، المصري المولد والمنشأ، المالكي المذهب، غفر اللَّه له ولوالديه وللناظم ولكل المسلمين، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين».
وفي ز: «قال ناظمها شيخنا الحافظ جلال الدين السُّيوطيُّ ﵁: فرغتُ من نظمها يوم الخميس عاشر ربيع الآخر، سوى أبياتٍ ألحقتُها بعد ذلك، ومن تبييضها يوم الأحد ثالث عشره، من عام إحدى وثمانين وثمان مئة.
بخطِّ العبد الذليل: عبد القادر بن محمد بن أحمد الفاقوسي الأصل، المصري المولد والمنشأ، المالكي المذهب، غفر اللَّه له ولوالديه وللناظم ووالديه ولكل المسلمين، اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. سنة (١٠٢٤)».
1 / 294
مقدمة الناظم
حد الحديث وأقسامه
الضعيف
المسند
المرفوع والموقوف والمقطوع
الموصول والمنقطع والمعضل
المرسل
المعلق
المعنعن
التدليس
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
الشاذ والمحفوظ
المنكر والمعروف
المتروك
الأفراد
الغريب والعزيز والمشهور والمستفيض والمتواتر
الاعتبار والمتابعات والشواهد
زيادات الثقات
المعل
المضطرب
المقلوب
المدرج
من تقبل روايته ومن ترد
مراتب التعديل والتجريح
تحمل الحديث
أقسام التحمل
كتابة الحديث وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف والمحرف
الناسخ والمنسوخ
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر، والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية