٤٠١ - أبو نعيم (١): حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا محمد بن يونس حدثنا محمد بن عباد المهلبي حدثنا صالح المرّي عن المغيرة بن حبيب صهر مالك بن دينار قال: قلتُ لمالك: يا أبا يحيى لو ذهبتَ بنا إلى بعض جزائر البحر فكنّا فيها حتى يسكن [أمر] (٢) الناس. فقال: ما كنتُ بالذي أفعل، حدثني الأحنف بن قيس عن أبي ذر سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إنّي لأعرف أرضًا يقال لها البصرة أقومها قِبلة وأكثرها مساجد ومؤذنين، يُدفع عنها من البلاء ما لم يُدفع (٣) عن سائر البلاد) (٤).
⦗٣٤٥⦘
قال ابن الجوزي في (الواهيات) (٥): فيه محمد بن يونس الكديمي قال ابن حبان (٦): كان يضع الحديث على الثقات، لعله وضع أكثر مِن ألف حديث. (٧)
(١) حلية الأولياء (٦/ ٢٤٩).
(٢) في جميع النسخ: (أكثر)، والمثبَت من الحلية والعلل المتناهية.
(٣) في الفردوس والتنزيه: (ما لا يدفع).
(٤) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج ١/ ٤ ص ٣١٥)] من طريق أبي نعيم به. وهو في الفردوس (١/ ٥٩) رقم ١٦٥. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٤١٩) من طريق رجاء بن محمد عن محمد بن عباد المهلبي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٥٨) رقم ٣٣.
(٥) (١/ ٣١٢) ح ٥٠٠ حيث رواه من طريق أبي نعيم به.
(٦) المجروحين (٢/ ٣٣٢) رقم ١٠٢٠.
(٧) لكن الكديمي لم ينفرد به، فقد تابعه الجراح بن مخلد والقاسم بن محمد بن عباد -كما قال أبو نعيم عقب الحديث-، ورجاء بن محمد -كما في رواية ابن عساكر- كلهم رووه عن محمد بن عباد المهلبي.
والمهلبي قال عنه إبراهيم الحربي: (لم يكن بصيرًا بالحديث) تاريخ بغداد (٣/ ٦٤٦ - ٦٤٧) رقم ١١٤٥.
وفي الإسناد أيضًا صالح بن بشير المرّي وهو ضعيف؛ تقريب التهذيب (٢٨٤٥).
1 / 344
مقدمة المؤلف
١ - كتاب التوحيد
٢ - كتاب المبتدأ
٣ - كتاب الأنبياء والقدماء
٤ - كتاب فضائل القرآن
٥ - كتاب العلم
٦ - كتاب السنة
٧ - كتاب المناقب
٨ - كتاب الطهارة
٩ - كتاب الصلاة
١٠ - كتاب الصدقات
١١ - كتاب الصوم
١٢ - كتاب الحج
١٣ - كتاب الجهاد
١٤ - كتاب المعاملات
١٥ - كتاب النكاح
١٦ - كتاب الأحكام والحدود
١٧ - كتاب الأطعمة
١٨ - كتاب اللباس
١٩ - كتاب الذكر والدعاء
٢٠ - كتاب الفتن
٢١ - كتاب البعث
٢٢ - كتاب الجامع
نسخة أبي هدبة عن أنس
نسخة نبيط بن شريط
الأربعون الودعانية
فصل في أحاديث ذكر النووي في فتاويه أو في غيرها أنها باطلة.
فصل • قال الإمام الحافظ تقي الدين ابن تيمية
فصل في أحاديث سئل عنها الحافظ ابن حجر فأجاب بأنه لا أصل لها.