(٢) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٠٠) رقم ٥٩.
(٣) أبو إسحاق الطيان هو إبراهيم بن محمد بن الحسن؛ انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (١/ ٦٢) رقم ١٩٣، ولسان الميزان (١/ ٣٤٩ - ٣٥٠) رقم ٢٧٢.
وترجمة الحسين بن القاسم الزاهد في ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٦) رقم ٢٠٤٢، ولسان الميزان (٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤) رقم ٢٥٩٦.
وترجمة إسماعيل بن أبي زياد الشامي في ميزان الاعتدال (١/ ٢٣١) رقم ٨٨٤، ولسان الميزان (٢/ ١٢٦) رقم ١١٦٩.
وترجمة جويبر بن سعيد في تهذيب الكمال (٥/ ١٦٧ - ١٧١) رقم ٩٨٥، وميزان الاعتدال (١/ ٤٢٧) رقم ١٥٩٣، ولم يُذكر فيها أنّ أحدًا من النقّاد كذّبه مع اتّفاقهم على ضعفه، والله أعلم.
١٤٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو طاهر الرُّوْذْبَاري أخبرنا أبو غانم المظفر بن الحسين السمسار حدثنا علي بن محمد بن عامر حدثنا بكر بن سهل الدمياطي حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا يحيى بن حمزة حدثني الحكم بن عبد الله أنه سمع القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (يا عائشة من قرأ في ليلة بـ ﴿ألم تنزيل الكتاب﴾ و[يس﴾ و﴿اقتربت الساعة﴾ و﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ كُنَّ له نورًا وحِرزًا من الشيطان والشرك، ورفع له في الدرجات يوم القيامة) (٢).