الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Издатель
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Издание
الثانية
Год публикации
1427 AH
Место издания
بيروت
Жанры
•Legal Maxims
Ваши недавние поиски появятся здесь
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Абдуль Хади аль-Фадлиالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Издатель
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Издание
الثانية
Год публикации
1427 AH
Место издания
بيروت
وهو الأسلوب الثاني من أساليب الجمع الدلالي العرفي، ويقع بين المطلق والمقيِّد، بحمل المطلق على المقيِّد، ولأنه كذلك لابد من التمهيد له بتعريف كل من المطلق والمقيد.
ولما أشرت إليه أكثر من مرة من أن أسماء المفاهيم المعنوية تؤخذ في مرحلة متأخرة من أسماء الأعيان المادية لوجه شبه بينهما تمثل هذا - هنا- في مفهوم الإطلاق، ففي لغتنا العربية:
الإطلاق يعني الإرسال للحيوان من وثاقه أو الشد عليه يقولون: (أطلق الفارس عنان فرسه) أي أرسلها وترك لها الحرية في الجري.
ومنه أخذ معنى الإطلاق كمفهوم معنوي، فما كان من شأنه أن يقيّد ولم يقيّد فهو مطلق.
ومن هنا اشترط في المطلق ليكون مطلقاً أن يتصف بشأنية التقييد، أي فيه صلاحية التقييد - تماماً- كالذي مر أن اشترط في العام أن يكون فيه صلاحية التخصيص.
ومن هنا عرف المطلق بالتعريف الشائع لديهم بأنه "ما دل على شائع في جنسه".
والمقصود بالاسم الموصول (ما) من عبارة (ما دل) المعنى، ولكن
139