الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Издатель
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Издание
الثانية
Год публикации
1427 AH
Место издания
بيروت
Жанры
•Legal Maxims
Ваши недавние поиски появятся здесь
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Абдуль Хади аль-Фадлиالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Издатель
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Издание
الثانية
Год публикации
1427 AH
Место издания
بيروت
ب- أقسام الخاص:
يتفق الأصوليون على أن الخاص ينقسم إلى قسمين، هما:
١- الخاص المتصل:
ويريدون به: اللفظ المخصّص لدلالة العام الذي يتصل به في سياق كلامي واحد، أو يكون ملابساً له حال النطق به.
أو قل: المخصِّص المتصل: هو القرينة التي يعتمد عليها المتكلم في تضييق دائرة دلالة العموم إلى ما عدا الخاص.
وهذه القرينة:
قد تكون لفظية متصلة بالعام في سياق كلامي واحد.
وقد تكون حالية ملابسة ومصاحبة لكلام المتكلم عند تكلمه بالعام.
ومثال القرينة اللفظية قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
فالعام - في الآية- هو حكم التحريم الشامل لجميع المكلفين.
والخاص المتصل: هو المضطر ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾.
ومثال القرينة الحالية:
يقول السيد مكي العاملي في (قواعد الاستنباط ٤٧٥): «وقد يكون (الخاص) قرينة حالية حافة بالكلام، يصح أن يعوّل عليها المتكلم في تخصيص كلامه العام، مثل أن يعرف من حاله أنه يكره إكرام
134