الوافية في أصول الفقه
الوافية في أصول الفقه
Редактор
محمد حسين الرضوي الكشميري
Издатель
مجمع الفكر الإسلامي
Издание
الأولى
Год публикации
1412 AH
Место издания
قم
Регионы
•Иран
Империя и Эрас
Сефевидская империя
Ваши недавние поиски появятся здесь
الوافية في أصول الفقه
Фадил Туни Хурасани (d. 1071 / 1660)الوافية في أصول الفقه
Редактор
محمد حسين الرضوي الكشميري
Издатель
مجمع الفكر الإسلامي
Издание
الأولى
Год публикации
1412 AH
Место издания
قم
- فظاهر الروايات يأباه، سيما الرواية الخامسة، فإنها ظاهرة في العبادات مع الامر بالتوقف فيها.
والعمل بالروايات الدالة على العمل بالأحدث - في الأحاديث النبوية - قريب، لما ورد من أن الأحاديث ينسخ بعضها بعضا (1). وأما في أخبار الأئمة عليهم السلام بالنسبة إلى مكلفي هذه الاعصار - فمشكل غاية الاشكال.
والحادي عشر من أقسام الأدلة: التعارض بين خبر الواحد والاجماع.
فإن كان قطعيا: فتقديمه ظاهر.
وإن كان ظنيا: فيحتمل تقديم الخبر، لان النسبة إلى المعصوم عليه السلام فيه أظهر وأصرح، ويحتمل تقديم الاجماع، لبعد التقية فيه، وكونه بمنزلة رواية كثرت رواتها (2)، ويحتمل كونه كتعارض الخبرين الواحدين في الحكم، وقد مر.
الثاني عشر: بين خبر الواحد والاستصحاب، فإن كان أصل الاستصحاب ثابتا بخبر الواحد، فالظاهر: تقديم الخبر، وإلا فمحل تأمل.
وحكم القياس - على تقدير حجيته - وكذا المفاهيم، لا يزيد على حكم الاستصحاب فيما ذكرنا.
الثالث عشر: بين الاجماعين.
والحكم مع الاختلاف في القطعية والظنية: ظاهر ومع التماثل: فحكمه ما مر في تعارض الخبرين من أخبار الآحاد.
وتوهم كثير من الأصوليين، أنه لا يمكن تعارض اجماعين قطعيين.
وهو باطل، لان مرادنا بالاجماع، هو اتفاق جماعة على حكم، علم من حالهم وعادتهم أنهم لا يتفقون إلا لما بلغهم من إمامهم عليه السلام. فإذا حصل
Страница 335
Введите номер страницы между 1 - 272