(٤) تحرز منه عن قوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾ و﴿إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ في الزمر. وقوله: ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ في إبراهيم. وهو لا يفيد حصرا حتى يقول: "ولا كان وصفا لمؤنت" تحرّزا من قوله: ﴿بَلَدَةً مَيّتًا﴾.فأما قوله: ﴿وَإِن تَكُنْ مَيْتَةً﴾ و﴿المَيْتَةَ وَالدَّمَ﴾ فقد لا يلزمه الاعتراض بهما لكون التأنيث فيهما. الحاصل: أن الخلاف مخصوص بما ذكر من الأمثلة. وقوله: "وشبهه" لا يحرز شيئا، وإنما هي عادته. انظر: الدر النثير ٤/ ٢٢٢.