﴿عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ (١)، وبابه (٢) قد ذكر (٣).
نافع: ﴿الْأَنْبِيَاءَ﴾ و﴿النّبيئينَ﴾ [٦١] و﴿النُّبُوءَة﴾ و﴿النَّبِيء﴾ حيث وقع بالهمز، وترك قالون الهمز في قوله في الأحزاب: ﴿لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ﴾ (٤) و﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ (٥) في الموضعين في الوصل خاصة على أصله في الهمزتين المكسورتين.