(٣) في (ت): "في الوصل دون الوقف"، وفي (ظ): في الوصل سبعا وأربعين دون الوقف".
(٤) انظر: الإقناع ص ٣٤١.
(٥) انفرد فارس بن أحمد من قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون بالوجهين في الوقف، وتبع المؤلف هذا. قال ابن الجزري: "ولا أعلمه ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط ولا الحلواني، بل ولا عن قالون إلا من طريق أبي مروان عنه، وسائر الرواة عنه بالخلاف" انظر: النشر ٢/ ١٩٠. والإقناع ص ٣٤١.
(٧) وهي الياءات الزوائد على الرسم، وتأتي في آخر الكلم، وتنقسم إلى قسمين:
الأول: ما حذف من آخر اسم منادى نحو: ﴿يَا قَومِ﴾، ﴿يَا عِبَاد﴾، ﴿يَا أَبَتِ﴾، وهذا لا خلاف في حذف الياء منه في الحالين، والياء في هذا القسم ياء إضافة.
الثاني: تقع الياء فيه في الأسماء والأفعال، نحو ﴿الدّاعِي﴾ و﴿الحَوَاري﴾ و﴿يُسْري﴾ و﴿نَبْغي﴾، وهذا القسم هو المخصوص بالذكر في هذا الباب.
وضابطه: أن تكون الياء محذوفة رسما، مختلفا في إثباتها وحذفها وصلا، أو وصلا ووقفا، ومنها ما يكون في حشو الآي، ومنها ما يكون رأس آي. وانظر: النشر ٢/ ١٧٩، ١٨٠. وإبراز المعاني ٢/ ٢٥٥.