وأما مجيء الياء عند باقي حروف المعجم نحو قوله: ﴿بَيْتِيَ﴾ و﴿وَجْهِيَ﴾ و﴿وَمَمَاتِي﴾ و﴿لِي﴾ و﴿بَيْتِيَ﴾ وشبهه فنافع في روايته يفتح من ذلك سبعًا: ﴿بَيْتِيَ﴾ (٢) في البقرة والحج، و﴿وَجْهِيَ﴾ (٣) في آل عمران والأنعام، و﴿وَمَمَاتِي﴾ (٤) منها، و﴿وَمَا لِيَ﴾ (٥) في (يس)، و﴿وَلِيَ دِينِ﴾ (٦) في الكافرون.
وزاد ورش عنه ففتح أربعا: في البقرة: ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ (٧)، وفي طه: ﴿وَلِيَ فِيهَا﴾ (٨) وفي الشعراء: ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ (٩)، وفي الدخان: ﴿لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ (١٠).