و﴿بِظَلَّامٍ﴾ (٢)، وشبهه. والطاء نحو قوله: ﴿الطَّلَاقَ﴾ (٣)
و﴿مُعَطَّلَةٍ﴾ (٤) و﴿وَبَطَلَ﴾ (٥) وشبهه (٦).
فإن وقعت اللام مع الصاد في كلمة هي رأس آية في سورة أو أواخر آية على ياء نحو: ﴿وَلَا صَلَّى﴾ (٧) و﴿فَصَلَّى﴾ (٨) احتملت التغليظ والترقيق، والترقيق أقيس لتأتي الآي بلفظ واحد.
وكذا إن وقعت اللام طرفا، ووليتها الثلاثة الأحرف (٩) فالوقف عليها يحتمل التغليظ والترقيق والتغليظ أقيس بناءً على الأصل (١٠).
وقرأ الباقون بفتح هذه اللام من غير إشباع حيث وقعت (١١).
(١) من مواطنها: الآية ٢٨١: سورة البقرة. و٢٥: آل عمران. و٤٩: سورة النساء.
(٢) جزء من الآيات ١٨٢: سورة آل عمران. و٥١: سورة الأنفال. و١٠: سورة الحج. و٤٦: سورة فصلت. و٢٩: سورة (ق).
(١١) قال ابن الجزري: "والوجهان صحيحان في هذا، والذي قبله والأرجح فيهما التغليظ؛ لأن الحاجز في الأول ألف وليس بحصين، ولأن السكون عارض، وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلظ، والله أعلم".