و﴿مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا﴾ (١)، و﴿كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (٢) و﴿مُبِينٌ أَنِ اعْبُدُوا﴾ (٣) وشبهه. والثاني: أن يكون لام المعرفة نحو: ﴿الْأَرْضِ﴾ و﴿الْآخِرَةَ﴾،
و﴿الْآزِفَةِ﴾ (٤)، و﴿وَالْأُولَى﴾، و﴿الْآنَ﴾ و﴿وَالْأُذُنَ﴾ وشبهه، وهذا وإن كان متصلا مع الهمزة في الخط؛ فهو يجري عند القرّاء مجرى المتصل. والثالث: أن يكون سائر حروف المعجم نحو قوله: