خلف: ﴿الصِّرَاطَ﴾، و﴿صِرَاطَ﴾ حيث وقعا بإشمام (٦) الصاد الزاي،
(١) في (ب): "يجيزون القارئ".
(٢) في (ط): "وتركها في مذهب الجميع".
(٣) هذه صورة من الصور التي للبسملة بين السورتين. وبقيت صورٌ أخرى، وهي: وصل الجميع، قطع الجميع، قطع الأول ووصل الثاني بالثالث. وكلها جائز.
(٤) وتسمى (أم الكتاب)، قال البخاري في باب ما جاء في فاتحة الكتاب: "وسميت أم الكتاب أنها يُبدأ بكتابتها في المصاحف" فتح الباري لابن حجر ٨/ ٦. ويُقال لها: (الحمد)، ويقال لها (الصلاة)، ويُقال لها: (الشفاء)، ويُقال لها: (الرقية)، ويُقال لها: (أساس القرآن)، ويُقال لها: (الكافية)، ويُقال لها: (سورة الصلاة والكنز). انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ٨.